ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

15. أعنى مُحَمَّداً الزاكي ابن سالم ذي

الجود العميمِ لخَلْقِ اللهِ كُلّهم

16. سليل سلطان ذي العقل الذكي وذي

الملكِ العَلِيّ ومولى العرب والعجم

17. زاكي الطباع نقي النفس همَتُهُ

كالنار آنسها النائي علي علم

18. نار وماء بِكَفِّيْهِ قد اجْتَمَعَا

فالنار للحف أما الماءُ للكرم

19. يستر عند سماع السائلينَ وَقَدْ يُفْن 20. وصوله تترك السرحان خِرْئَقَةً

داه بسيف صارم خنمِ

وتترك الليث مثل الضانِ والغَنَمِ

21. ذَمْرٌ تخاف نجومُ القَذف منه متى

تراه يُقدم للـ هيجاء بالصممِ

(15) في الأصل محمد " ومنع (سالم) من الصرف من غير علة. (19) يقال: سره يسره سرورا: أفرحه. وُسر هو: فرح.

وقد تسرر وتسرى واستسر: اتخذ سرية أي أمة واسره كتمه وأسر إليه حديثا: افضي وتساروا: تناجوا واستسروا: استبشروا وليس في القاموس " استر" بمعنى فرح وهو يريد: " يُسر

والسيف الحلم والحذوم القاطع. وفي الأصل: " سماع "

(20) السرحان: الذئب وجمعه سراحيين، والخرنق بدون تاء.: الفتي من الارانب والضأن جمع الضائن وهو خلاف الماعز من الغنم. (21) الذمر و الذمير: الشجاع وتسكين الميم ضرورة من ضرورات الشاعر. والصمم انسداد الأذن كأنه في الحرب لا يسمع فلا يخاف. وفي الأصل: " نجوم القذف وفي الأصل: " متي "

243