ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

22 للهِ مِنْ رَجُل بالجُودِ مُعْتَرف

بالضره

23. لو حل جدب علي الدنيا وكان بها

مُتَّزِرٍ في الروع مُبْتَس

يُغني ندى كفه عن وابل العرم

24. ترى الوفود علي أبواب منزله

تزاحَمُوا مِثْلَ مَوْحِ البَحْرِ بالقدم

25. طابت قلوبُهُمُ مِن عُظَمِ ما وهبوا

والكُلُّ مِنْهم يَقُلْ يا نفس اغتنمي

(و 108)

26. الله من مَلِكَ يُفْنِي خَزائِنَهُ

علي العياء وبالرحمنِ مُعْتَصِـ

27. بالعز والفخر والعلياء مُرْتَدِياً وبالس

28. لا زال سيّدنا في الدهر منتصراً

ـخَاءِ وَرَبُّ السيف والقل

وجيش أعدائه في الذُّل والنقم

(22) وفي الأصل: " الضر "

(23) دور البيت هكذا: " كان - بها) في الشطر الثاني). وفي الأصل: " ندا "

(25) في الأصل: " اغتنم " وقوله: " يق" " جزم بغير جازم " (27) في الأصل: " والفجر " بدل: " الفخر "

وفي الأصل: " وبالصخاء " ويريد به السخاء: الكرم والصخي. لغة في السخي للعامة ولقبيله بلعنبر. ونصب (مرتدياً (علي الحال.

244