ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧34. وَكُلُّ فَتى يأتي لناديه قاصداً
ـــرى نَفْسه فِي لُجِّةِ البَحْ في لُجِّةِ البَحْرِ عائمُ
35. لساني على باعي بِمَدْحِكَ طَائِلٌ
لأنك يا مولاي للخلق رَاحِمُ
36. إذا صُفْتُ فيكَ الشِعْرَ خِلْتُ كأنَّني
بأعلى الريا للبـ
37. مَدَحْتُ ولم أثرُك لقوسي مَنْزَعاً
دورِ مُنَـ
مُنَادِمُ
وهل من بني دُنياي بالنَّظْمِ عالم
38. فلا نال مجداً قَطُّ مِثْلُكَ في الورى
ولا فاه نظماً قَطُّ مثلي ناظم
(و 119)
39 فَرَوْضَكَ مَطْلُولٌ وأمرُكَ نافد
وَعَدْلُكَ مَبْسُوطٌ وَعِنُّكَ دائم
(34) قوله: " عائم " مخالف للنحو، لأنه " يري " يطلب مفعولين. وفيه " فتي (35) في الأصل: " علي " وقوله: " على باعي " غير واضح المعنى ويريد بـ " طائل ": طويل. (36) في الأصل: " باعلا
(37) المعنى غير واضح في الشطر الثاني، فربما يقصد: في الوقت الذي لم أترك قولا إلا قلته، فهل
تجد أحدا من ابناء زمني ودنياي من يحسن القول مثلي؟ واذا ضبطنا الكلمة علي " بني " بمعنى أسس، يكون المعنى: وهل يعرف مدحي له الرجل الذي بني دنياي واقام مجدي؟ (38) يقال: " فاه " الرجل " بكذا " فهو متعد بالباء وقوله: " فاه نظما " مخالف لذلك وفي الأصل:
"الوري
(39) " المطول " الذي أصابه المطر والطل هو المطر الضعيف.
(ثم يصف روضا اسمه سبأ في بقية الورقة وقد سبق أن ظهر النص تحت تسلسل 62 وفي الورقة (78 و 75) وذلك بسبب اضطراب تسلسل المخطوط حيث حملت الورقة (78) الابيات الاربعة الاولي من القصيدة وحملت الورقة (75 (الابيات السبعة الاخيرة من نفس القصيدة)
257
الرموز - 17