ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٦أتزعم يا جاري وسؤولي ومنيتي
بأني عدو. لا ولكـ
ربني حتى أتيتك زائراً
لرس
خ وداد لا لبعـ
وفرق
أتيت بطلـ ف مثل ريح ضعيفة محملة مـ
وقبلت أرض الدار حين دخلتها
وأسجد فيها
وأترك للقارئ أن يقرأ القسم الباقي بنفسه.
د - الهجاء:
ودتي
نشر
مسـ ك مفتـ
ت
س
جدة بعد
جدة
(09).
لم يكثر الشاعر من الهجاء وهذا دليل على مسالمته، ولكنه حين يضطر إلى ذلك يكون قاسياً وعنيفاً وساخراً. وموضوعات هجائه تتناول اللوم والتقريع والذم بالبخل أو الجبن وكذلك يعبر بصفات الخسة والنذالة واللؤم ورقة الأخلاق. وهو قد هجا شخصين في ثلاث قصائد أولهما سليمان بن يحيى، ويبدو أنه كان مدعياً للفضل وكان دائم الطعن في الناس بسبب أو بدون سبب. حتى طعن في صديق للممدوح اسمه حميد ابن سالم بن محمد ابن سالم الدركلي، فثارت ثائرة الشاعر ونظم فيه قصيدة شديدة. منها:
ألا فاستمع يـ ــــــل يحي
مقالتي
إذا أنت قم للمقال ة يسـ
(59) أنظر 12/ 1 - 4.
كم