ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٥

تط

وف بنا ليلا كمثل عدونا

وقعوست داري ثم خريّت بقع

وتبتزني من. ـــث أني غافل

وتجتاحني حتى تناوشت طرتي

مرادك مني غير ما أنا ضامر

وتوكزني حتى لزوم منيتي

وليس لجار أن يعاق

جاره ولو رابه من فعله كل ريبة

ولو ترعوي ما في ضميري من الجفا

لأبديت لي لطفاً وساءتك غربتي

وكم من صاحب جاورته وصحبته

ولما اقترنا ظل يطلـ

حبتي

وأنت تواحيني بما أنا كاره وتسطو علـ

طوة بعد سطوة

وتبعـ

دني طوراً وأقربك تارة

لعلي أنل أجراً لصبري بمحنتي

(01)

ويضع على لسان البحر اعتذاراً رقيقاً حمله كل حب البحر له وحبه للبحر

وجعل هجومه زيارة، وإغراق ما أغرق سجدة عند دار الجار ويريد منه ألا يترك في قلبه غيظاً وإلا فلن يكون له باللين السهل في سفره إلى الوطن من الأرض البعيدة القاصية. ويبدو أن هاتين القطعتين من الشعر الذي نظمه في أفريقيا لما تردد فيها من أثر الفرقة

والغربة والأماكن القاصية. وهذا هو جواب البحر:

(58) القطعة رقم 11 من الديوان

25