ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٦١6 قَنَاتُه تَنْتَ سَكْرانَةٌ عَلَقَا
كما تَمَايَل في بُرْدَيْهِ نَشْوَانُ
خافت نجوم السما مِنهُ وبانَ لها
نَحْوَ المَغَارِرب إخْفَاءٌ وَطَيْرَانُ
تَهَزْهَزَتْ مِنهُ أَرضُ اللَّهِ حَائِفَةٌ
إذا اعتلى منهُ في الهَيْجاء هَيْجَانُ
9. أسيافه الحُمْرُ في الهاماتِ مُعْمَدَةٌ
لها مع الضرْبِ اسْجَاعٌ وأَلْحَانُ
10. وَخَيْلُهُ بِعَجَاجِ الحَرْبِ مُدْرَعةٌ
11. وللنجيع احمرار في سنابكها
أنَّهُنَّ على ي الآفاقِ عُقبانُ
لها عل الفلكِ الدَوَّارِ دَوْرَانُ
12. كأن رايتهُ من حين ما حُمِلَتْ
نَحْوَ
نحو القال بها للفَتْحِ عُنوَانُ
13. تسير من تحتها الجلاء حاسرة
وُجُوهُهُم والمواضي فهي سيانُ
(6) في الأصل: " سكرانه " والسكرانه السكري، والسكرانه لغة العامة وقبيلة أسد فيها
والعلق: الدم الجامد مفرده علقه.
(7) الطيران: حركة ذي الجناح وتسكين الياء ضرورة.
(8) هاج يهيج هيجان وقوله: " هيجانا " من الضرورات وفيه " اعتلا"
(10) يقال: ادرع اي لبس الدرعه فهو مدرع، فقوله: " مدرعة " بتخفيف التشديد والتسكين ضرورة وفيه: " مدرعة " وفيه: " علي "
(11) قوله: " دوران " في الدوران من ضرورات الشاعر وفيه: " علي "
(13) " الجلاء " يريد بها جلة القوم.
ك
261
6