ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧(47)
المشتَهر غير المجهول. ولا غروى (4) ان فعل مثل ذلك. وألقى بنفسه من تلقاء
نفسيه في المهالك. فسيرد فيعلم " وسيعلمُ الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
(48)
(الشعراء (227). ألا وأني قد سمعت من لسان الشيخ سعيد بن عامر الحبيشي يرفعه عن الشيخ سلطان بن محمد البطاشي. أنه قد اجتمع يوماً
(49)
بهذا الغبي. فسمع منه حُكْما. بين مُدَّعٍ ومُدَّعَى عليه). أمضاه ظلماً. إذ.
(0 - )
أنه أوجب البينة على المدعي عليه وعلى المدعي اليمين. من غير وجوب رد يمين. ولعمري أن هذا حكم مخالف للكتاب والسنة والإجماع. وهو باطل
(01)
الأصل والفرع على حال بلا نزاع لقول الله المتعال " ومن لم يحكم بما
أنزل الله فأولئك هم الفاسقون" (المائدة (47) يا ليته يعي فيسمع المقال. فَرَجَع في الحال. من سوء هذه الأفعال) و (113) إلى قصد السبيل. في رضا الرب الجليل. قبل أن تفجأه (2) الفجائع وتشرعه الشوارع بالتنكيل. فيعضّ أنامله نَدَما. وَتَنْصَبَ عبراتُه دَماً. وتُحيط به الداهية الدهما. نسأل الله الكريم مولانا العظيم. ألا يجعل فِعْلَنَا كَفِعْلِ هذا الفَهِيه.
(47) في الأصل: " غروي ويقال: لا غرور ولا غرى.
(48) في الأصل: " وليعلم. (49) في الأصل: " مدعى عليه". (50) في الأصل " المدعى عليه
(51) في الأصل: " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم " الكافرون والظالمون ـ والفاسقون.
(52) في الأصل: " تفجاءه " وقبل ذلك: " في رضى".
277