ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

(01)

فَلَطَمته أيدي (35) فَيُلق الأغلوطات على صَحْنِ خَدِّه لَطما. أيا عجبا من هذا

العيي

(36)

لا يرعوي عن الغي ولا يَرْجُفُ نِصْوه (3) ولا يُرْعَدُ عُضوه من خوف أن تَحْطِم عظامَهُ الحُطَمة (38)) و (111) ثم أمر هذا المنَّقَ من نَمَّقَ عليه أن يَعْرُضَ علي هذا الصك المنفك فَقَيّدتُ فيه ناظري وميدت (39) إليه خاطري. فلاح لي فيه الخَطَا مكشوف عنه الغِطَاء من حيث أنه كتب الاقرار على (40) المؤمن لا على المؤتَمَن)، ليت شعري من أيّ وجه من الوجوه بكون إقرار المؤمن حجة على المُؤتَمَن ولقد (كذا) (42) أن إقرار المؤتَمَن حجة على نفسه. هذا ما ورد به الأثر الصحيح صَمّا (43). ولو أن هذا وطئ صحف أثار أبرار اخيارِ السَّلفَ. وَوَرَدَ تيار علمهم واغترف. وتقلد بقلائد الورع فما

(2+) -

(EE).

(41)

زاغ عن طريقهم وانحرف إلى هذه الفتنةِ الصَّمَّا. وقليل ما قلناه من جملة

(20)

ما عرفناه وشاهدناه من التَّخَبُّط والتعسف. والتشحط (45) والتكلف من غير

ندم وتأسف. وقد عُرض عليّ من صكوك هذا المذبوح المهلوك صك

(27)

آخر معلول. مكتوب فيه شيء من الربا (46) (و 112).

(35) في الأصل (36) في الأصل: " العي". (37) النضو: المهزول من الابن

(38) الحطمة: الشديدة من النيران اسم لجهنم (39) ميدت: أملت وعطفت عليه.

(40) المؤمن: الذي وضع الأمانة عند الشخص. (41) المؤتمن: الذي وضعت معه الأمانة.

(42) كذا في الأصل ولعل كلمة مثل " بين أو ظهر" قد سقطت.

(43) قد سد سد على كل خلاف

(44) زاغ: ميل وانحرف

(45) التشحط: " البعد (46) في الأصل: " الربو"