ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٧

1 - حياته:

الشاعر هلال بن سعيد بن عرابة العماني

حياته - وأغراض شعره

يدعى الشاعر في مقدمة ديوانه أن الغربة والأزمات النفسية وكرب الحياة

كانت سباً في نفث الشعر على لسانه، ولكن ديوانه لا يصدق ما يقول، فالذي يبدو أن الشاعر قد جرب حظه طويلاً في عمان ونظم الشعر في بلده ولكن شحة

الرزق وطلب المغامرة استدعياه للسفر إلى بر السواحل في زنجبار.

وفي الواقع، لم نجد في الديوان سبباً واضحاً لرحلة الشاعر هذه إلى أفريقيا السوداء ولكن نفسية المهاجر هي في كل زمان ومكان فالمهاجرون العرب إلى أمريكا في القرن التاسع عشر إنما ذهبوا بسبب شيئين: فقد ذهبوا هرياً من الاضطهاد الفكري أو ذهبوا طلباً للرزق والثروة، ويبدو أن الشاعر هلال بن سعيد إنما خرج إلى زنجبار في طلب الثروة والغنى وربما للالتحاق ببعض

أقربائه هناك من الذين أسسوا لهم مركزاً وبنو جاهاً ووجدوا عملاً.

ولم يترك هلال وراءه كثيراً من الشعر الذي يصف لنا مقامه الجديد