ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٨في زنجبار إلا بعض المقطوعات الصغيرة التي تعالج موضوعات ضيقة مثل وصف
ميزاب في حوض رآه في مسجد بزنجبار في بر السواحل " (1).
وقطعة في امتداح الجواري السود) يحتمل أنه نظمها في أفريقيا وبعض المراسلات التي تحمل طابعاً تقليدياً في الأشواق والمحبة. فالسبب في السفر إلى أفريقيا غير واضح في شعره والصورة الأفريقية غير واضحة أيضاً ولا يمكن أن نستنتج التاريخ الذي سافر فيه إلى أفريقيا أو عاد منها إلى عمان، فنحن لا نملك إلا حقيقة بسيطة هي أن الشاعر كان من الأدباء الذين ضربت أقدامهم التربة الأفريقية كما فعل الآلاف من أبناء وطنه الشجعان الذين عمّروا السواحل الأفريقية ونشروا فيها الثقافة الإسلامية واللغة العربية.
ويعكس في الديوان جزءاً من علاقاته الاجتماعية، فإن أولى علاقاته هي مع السلطان سعيد بن السيد سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي وقد خصص له هذا الديوان إذ كان أغلب شعره قد قيل فيه.
واتصل في حياة السلطان سعيد أو بعيد وفاته بعدد آخر من البيت الحاكم
(3)
(2)
ومدحهم ومنهم محمد بن سعيد بن سلطان. . وهلال بن سعيد. ومنهم: محمد
بن سالم بن سلطان (ه).
(1) القطعة رقم (6).
(2) القطعة رقم 78
(3) أنظر القطعة رقم 27 ورقم 74 و رقم 74 و رقم 76 أ و رقم 77.
(4) أنظر القطعة رقم 70.
(0) أنظر القطعة رقم 85