ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٧٨(و 3)
عرافة.
هذا الديوان المعروف بـ " جواهر السلوك " أنشأه الحقير هلال بن سعيد ابن
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خَلَقَ الخَلَقَ جميعاً ومثلهم تمثلاً. وفضل الإنسان
وجَعَلَ له الإحسان وكان القرآن على ذلك دليلاً.
قوله تعالى: " ولقد كرمنا بني آدم وَحَمَلَنَاهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا (الإسراء، 70). وأمدهم بالأنعام وجَعَل لهم الأصغرين فمنهم يكون أخرس فهيها) عن النطق كليلاً. وعن السباق في ميادين أهل البطالة للمقالة بنوابغ الكلم ذليلاً. ومنهم من أعلى شأنه. وأصفى فكرته وجنانه. وأطلق أعنة لسانه وجعل قوله أقوم قيلا. أحمده حمداً، سراً وجهراً ويملأ (2) الدنيا براً وبحراً على ما أسبغ علي نعمةً وفضلاً جزيلاً والصلاة والسلام على السيد
الأمين حبيب رَبِّ (و 4) العالمين، محمد العربي مشيد بنيان الحق المبين، وآله السادة
الف
(1) -
المي
(1) الفقيه: العيي وفي الأصل: " أخرساً ". (2) في الأصل " يملؤ" وفيه: " السباقة". (3) في الأصل: " العز".
امين
VA
ـلاة باقي