ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٨٠

والنابغة الجعدي وحسان وغيرهم ويسمعه منهم ولم ينكره عليهم، ووجدت في شيء من كتب أهل الغرب: أن النابغة الجعدي وهو أعرابي بالبادية وحين يأتي قادماً إلى النبي صلي الله عليه وسلم، يقربه زلفى (1) ويضع له ثوباً من أثوابه يقول له أهلاً بشيخ

أهل الوَبَر، وهو من الشعراء المشهورين. وللشعر مدائح شتى تركتها اختصاراً)

(0)

(4)

(Y)

واقتصاراً عن الأطناب) وأنا العبد الجاني هلال بن سعيد (4) بن ثاني بن صالح بن عرابة العُماني. لما طالت بي الغربة وتكاثفت عيَّ الأزمة والكربة. دعتني الهمة والرغبة والتشوقُ والطربة إلى أن أطلق أعنةً فرسان المباني في ميدان (و 6) علم اللسان بمثاني النثر واخلق سبائك القوافي صباً في بواتقِ العقلِ بمعاني الشعر، وطعمتها أكسير الاستعارة، ففتحت فيها روح الحياة فخرجت طفلة ثمينة بعلها الصرف والكسر وأسكنتها في تساويدَ متفرقة، وقراطيس ممزقة. فاطلع عليها واحدة من

(^)

المتعلمين كان في زماني موجوداً. ومن أخواني معدوداً. فأشار علي بأن أجمعها

ديواناً

فجمعته، هذا وسميته " جواهر السلوك في مدائح الملوك، وتسلية حزن العاشق

المهلوك".

(1) في الأصل: "زلفا". (2) في الأصل: " احتصارا".

(3) في الأصل: " التطنيب "، وفي اللسان أن تعلق السقاء في عمود البيت ثم تمخضه فأبدلنا الكلمة بالاطنان وهو المقصود هنا. وفي اللسان (طنب) جاء الأطناب: البلاغة في المنطق والوصف: مدحا

كان أو "ذما".

(4) في الأصل: " ابن " سعيد، وابن " صالح".

(0) في الأصل: " اطالت "

(6) في الأصل: " الازمة " وفي القاموس: بفتح الهمزة وفتح الثاني أو تسكينه.

(7) في الأصل: " بواتج".

(8) في الأصل: " فاشار علي أن اجمعها".

وفي المختار: " أشار عليه بالرأي".