رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني
الجزء ١ · صفحة ١١٠رحلة أبي الحارث
من علو مرتفع إلى سطح الماء يحمل المتفرجين، و (من زورق) منسرب في سراديب تحت الأرض ومضايق مظلمة ومغائر مبهمة.
وبها أبنية تشتمل على ألاعيب شتى يقصر القلم عن وصفها. وبها محل قهوة. و تار هذه الحديقة بمصابيح لا تعد ولا تحصى. وينتابها ألوف من المتفرجين رجالاً ونساء. و تفتح هذه الحديقة للتفرج في كل أسبوع مرتين ليلاً. ولا بد للداخل أن يدفع شيئاً برسم الدخول
وفي
أرياف مصر
أثناء إقامتي بالقاهرة أجمعت أن أسافر إلى بعض الأرياف لقصد النزهة، فسافرت مع الأخ الشيخ سعيد بن سيف المعمري، والأمير سالم بن السلطان عبد الله فركبنا القطار متوجهين إلى الصعيد، فوقف بنا في محطة أمبابة وبولاق التكرور والجيزة والحوامدية و البدرشين و العياط
(11)
١١٠ / ١٨٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.