رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني
الجزء ١ · صفحة ١٢٩أبي الحارث
وقال أبو الحسن على بن موسى الغرناطي (91): خيم بجلق بين الكأس والوتر في جنة هي ملء السمع والبصرِ ومتّع الطرف من مرأى محاسنه وروض الفكر بين الروض والنهر وأنظر إلى ذهبيات الأصيل بها واسمع إلى نغمات الطير في الشجرِ وقل لمن لام في لذاته بشراً دعني فإنك عندي من سوى البشر وقال فيها أيضاً:
أما دمشق فجنة ينسى بها الوطن الغريب الله أيام السبو ت بها ومنظرها العجيب انظر بعينك هل ترى إلا محباً أو حبيب في موطن غنّى الحما م به على روض القضيب وغدت أزاهر روضه تختال في فرح وطيب
وقال الصنوبري (12):
صفت دنيا دمشق لقاطنيها فلست تري بغير دمشق دنيا تفيض جداول البلّور فيها خلال حدائق ينبتن وشيا
(91) وتنسب الأبيات لعبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني (1048 - 1081 هـ / 1638 - 1670 م)
•
(92) أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الانطاكي
(129
١٢٩ / ١٨٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.