رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني
الجزء ١ · صفحة ١٥٠حلة أبي الحارث
إلى الفندق، والحمد لله على السلامة.
ملتمساً
وفي اليوم التالي أرسل إلي السيد عبد رب النبي ولده
مني التوجه إلى منزله. و توجهت إليه،. و توجهت إليه، فرغب مني أن أفطر عنده في ليالي رمضان، فلم يسع لي إسعافه بذلك، ففطرت عنده ست ليال تقريباً. كنت أتوجه إليه قبل
الغروب.
وكان مجلسه في صحن داره، فنحضر معه هناك حتى إذا آن وقت الإفطار أقبلنا على الفطور. و بعد الانتهاء قمنا إلى صلاة المغرب. وهي عكس عادتنا في بلادنا، حيث تقدم الصلاة على الفطور. وبعد الصلاة تدار علينا فناجين القهوة، وكاسات الشاهي. ثم يحضر عندنا بعض جيرانه لصلاة التراويح، نصلي أيضاً في ذلك المكان صلاة العشاء والتراويح
وبعد الصلاة يقوم أحد من القراء المشهورين بحسن
القراءة، ومعرفتها فيتلو القرآن بصوت شج، و أسلوب
(10.)
١٥٠ / ١٨٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.