رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني
الجزء ١ · صفحة ١٦١حلة أبي الحارث
ألم تدرك بأنك في انقباض
وأنك وسط دارك كالمضيع (105)
ولو حدثت عن عجب بغيب
جعلت الصدق كالكذب الفضيع
وبين الأرض أطلال صموت (106)
إلى الإرشاد كالداعي السميع
تريك متى تشاهدها عظات
يعود القلب منها كاللسيع
وتسمع من لسان الحال منها
فضائل للأصول على الفروع
وتدهشك الطبيعة كيف كانت
بإذن الله في الشكل البديع
وتدرك كيف أخلاق البرايا
(105) المضيع: التائه (106) صموت: غير ناطقة
ومختلفات عادات الجميع
(171)
١٦١ / ١٨٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.