رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني
الجزء ١ · صفحة ١٦٢رحلة أبي الحارث
ومختلف اللغى وذهاب يحيى (7)
إلى أدب سوى أدب الربيع
ر ما نتج الترقي الآن حتى
و ما بلغت صناعتنا إلى أن
وكان جلادنا فوق العوادي
تجلى العصر كالسيف الصنيع
سلكنا أبحر الجو الرفيع
بأسلحة كبارقة الصديع (108)
فصرنا في سوابق سابحات
بقاع البحر مزدحم الجموع
وأنت على جمودك لا تبالي
بجهلك و هو كالسم النقيع
(107) يحيى: ربما أرد به الانسان مطلقاً، واستخدم اسم يحيى للدلالة على الحيوية
والحركة
(108) الصديع: الصبح. وأصدع بالأمر أي أظهره. اللسان
162
١٦٢ / ١٨٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.