رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني
الجزء ١ · صفحة ١٦٤رحلة أبي الحارث
تنزه في عواصم شاسعات
وعى طرقا تحققها فجأت
حوى أدباً و تاريخاً و علماً
تلقى العصر طلعته ببشرى
أرى زمن المعارف في نمو
لعل صنائع الأيام عادت
يدل لما ادعيت سفور برق
فعاد بفخره بعد الشسوع
كتاباً نقته يد الربيع
وأفكاراً مشعشعة السطوع
وحن إليه من قبل الطلوع
وإشراق الفضيلة في نصوع
بمرغوب العقول بلا شفيع
على قسمات ذا السفر البديع
(164
١٦٤ / ١٨٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.