رحلة أبي الحارث (محمد بن علي بن خميس البرواني) محمد بن علي بن خميس البرواني

رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

كأنك بين هذا الكون وحش

رحلة أبي الحارث

قنعت من الفواكه بالضريع (100)

ودونك من جمال الكون وجه

بزهرة حسنه كم من صريع

تمثل منه للأبصار شكل

ولا كجمال حالية شموع (110)

تجول من جمودك للمعالي

بنفس مضرس حر ضليع

وفتش عن خبايا في الزوايا

بواسطة التنقل والنزوع

ألم تر رحلة دلت لفضل

لدى الرحالة الضرب الزميع (111)

(109) الضريع: العوسق الرطب، وهو ايضاً طعام أهل النار وهذا لا يعرفه العرب، والضريع القشر الذي على العظم تحت اللحم اللسان. وكل تلك المعاني دالة على

الحقارة

(110) الشموع الجارية الحسنة الطيبة النفس. قال الشماخ ولو أني أشاء كنت نفسي إلى بيضاء بهكنة شموع. العين

(111) الزميع: أزمع على الأمر أي نوى وقصد واسم الفاعل مزمع. وربما كان الزميع صيغة مبالغة أي كثير الإزماع. ولم نجدها في المعاجم

(163