رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني
الجزء ١ · صفحة ٩٤حفت بجنات الأزاهر، قد حوت
حلة أبي الحارث
ورداً و آساً نرجساً و عرار (13)
جمعت لأسباب الهناء ذرائعاً
تولي النزيل من المنى أوطارا
يمسي ويصبح و النعيم مهاده
حتى لينسى أهله و الجارا
ولبعض أرباب هذه البيوت مراكب في النيل، يُسمونها بالذهبيات، يقيمون فيها في فصل الصيف؛ هرباً من معمعانه، وتنشقاً للهواء النقي. و بناء هذه المراكب في غاية التأنق و حسن الترتيب. قد جمعت أسباب الراحة بحيث لم يكن ينقصهم شيء مما في بيوتهم. و قد كان العلامة البحر الخصم، شارح كتاب الأم، السيد أحمد بك الحسيني قد انتقل إلى إحدى هذه الذهبيات أثناء إقامتي بالقاهرة،
(63) العرار: شجر له ورق اصفر، العين. قال الشاعر:
تمتع من شميم عرار نجد
فما بعد العشية من عرار
94
٩٤ / ١٨٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.