رحلة أبي الحارث (محمد بن علي بن خميس البرواني) محمد بن علي بن خميس البرواني

رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني

الجزء ١ · صفحة ٩٣

رحلة أبي الحارث

محلاً للجلوس، ولاستقبال الزائرين يسمونها (سَلَملك)، على مثالها في التأنق. وقد أجاد في وصف قصور مصر سليم بك العنجوري الدمشقي، و أصاب حيث قال:

شادت يد الإتقان في أكنافها

فللاً يناطح روقها الأقمار ا (12)

من كل صرح باذخ، شرفاته

تبدي متى حان الأصيل عذارى

غر الوجوه فواتنا تزري الدمى

بيضاً وسمراً خرّداً أبكارا

يختلن من فوق العروش بواسماً

جذلاً و هنَّ من النعيم سكارى

يرمقن أبناء السبيل بأعين

توحي إلى أهل الهوى أسرارا

(62) الروق: القرن، ويريد به هنا أعلى نقطة بها

93