رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري
الجزء ١ · صفحة ١٠٩فلاجل ذلك غلبتنى نفسي أن أرسم ما شاهدته في سفر هذا الملك السعيد، راجيا من الله العليم أن يقيض لهذه الرحلة رجلا له علم وأدب وغيره، يهذب هذه الرحلة ويصلح فاسدها، ويقوم معوجها، ويسدد خللها، وله من الله الثواب الجزيل، ومن الأمة العربية الثناء الجميل، وسميتها، رحلة السلطان خليفة بن حارب بن ثويني بن سعيد، بن سلطان بن أحمد بن سعيد الامام، تأليف العبد الضعيف سعيد بن على بن جمعة بن سعيد المغيري.
فَإِن تُجِدُ عَيْباً فَسُدُ الخَلَلاً جل مَنْ لَا عَيْبَ فِيهِ وَعَلاَ وهذه تهنئة من السيد العلامة عمر بن أحمد بن سميط العلوى بمناسبة رجوعي من انجلترا، أشكره عليها من خالص قلبي، في 14 ربيع الثاني عام
1356 ه 0
بِعِيد قدوم طَلْعَتِكَ النيرة عُيُونَ الْجِدَ وَالْعَلْيَا قَرِيرَه مَسِيرُ البَدرِ مِنْ شَرْقٍ لِغَرْبِ سَرَيْتَ وَجِئْتَنَا شَمْسَ الظَّهيره وَنِلْتَ بِصُحْبَةِ المَلِكِ الْمُفَدَّى بِلَندَنَ شَكَرَ دَوْلَتِهَا الخَطِيرَه وَبِت الى حِمَاكَ قَرِيرَ عَيْنٍ بِرِيشَانٍ وَمَرْتَبِةٍ وكبيره
الاعتذار الذي قدمته لعظمة السلطان:
الله لطيف بعبادة، لجلالة سيدي ومولاي عظمة السلطان خليفة بن حارب ابن ثويني بن الامام، أدام الله بقاءك وعزك، آمين، اني بكل خشوع وخضوع
أقدم لجلالتكم ولائي الخالص وطاعتي لسلطنتكم، وأوجه لجلالتكم تشكرات الخالصة من صميم فؤادى، لكون عظمتكم اختر تمونى مصاحبا لكم في هذا السفر الجليل الى أوربا، لأجل حضوركم في تتويج وركم في تتويج ملك بريطانيا العظمى جورج السادس، فأنا أعترف أنا خادمكم شخصيا وكافة رعاياكم وغيرهم، أن عظمتكم وجهت الى خادمكم أمركم المقرون بالعز والشرف المخلدين، ولا أنسى عواطفكم الجليلة الجميلة، ولا الاحسان الذي قابلني به عظمتهم في كل وقت وحين،
-1.1 -