رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوربا 1937-1960م سعيد بن علي بن جمعة المغيري

رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري

الجزء ١ · صفحة ١١٣

المكان المعد له ولأصحابه، وهو قصر جميل، بجانبه بستان في أحسن شوارع لندن، وقد تشرفت بحضور الغداء الذي أقامته صاحبة الجلالة، وحضره حوالي 250 نفرا، وكذلك أقيمت حفلة الشاي في بستان صاحبة الجلالة، حضره سبعة آلاف نفر، وكذلك أقيمت حفلة ثالثة في قصر الملكة، حضرها لا أقل من آلاف نفر، وكذلك أقيمت حفلة ثالثة في قصر الملكة، حضرها لا أقل من خمسمائة نفر، وما أدراك أيها القارئ الكريم بما شاهدناه في هذا القصر العظيم، عظيم الدائرة، وعظيم المنظر، وعظيم الأبهة والجمال، وعظيم الزينات، وكأن باطن هذا القصر مصنوع من الذهب والفضة وكأنه من القصور التي تذكر في جنة الخلد

يوم التتويج

وفي يوم ثاني يونية سنة 1953 اصطفت الملايين من بني آدم في الطرق التي ستمر فيها جلالة الملكة وآلاف في الكنيسة التي يتوج فيها ملوك الانجليز، وهذه الكنيسة التي جمعت الآلاف من أسفلها الى أعلاها، وقاعدة خبر التتويج قد ذكرتها في تتويج صاحب الجلالة السادس في سنة جورج 1937 م، ولا حاجة الى ذكر ذلك مرة أخرى.

الرحلة الثالثة

وهذا خبر الرحلة الثالثة التي سافر فيها عظمة السلطان خليفة بن حارب الى لندن، لكنها غير رسمية، وبصحبته السلطانة نونو بنت حمد بن حماد السمار ومؤلف هذه الرحلة سعيد بن على بن جمعة المغيري، والسكرتير

الخصوصي، والطبيب الخاص

مع يوم

(1) يونية 1960 م الموافق الحجة 1379 هـ سافر عظمة السلطان من زنجبار، وفي صبح 0000 (2) وصل الجزيرة الخضراء لتوديع رعاياه وسائر الطوائف، وفي يوم 21 جون 1960 وصل المركب ممباسة، وفي هذا اليوم احتفلت ممباسة بالترحيب بصاحب العظمة احتفالا باهرا عجيبا، وفي يوم 22

(1) بياض في الأصل (2) بياض في الأصل ولعله يوم 19 يونية وصبح يوم 20