رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوربا 1937-1960م سعيد بن علي بن جمعة المغيري

رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري

الجزء ١ · صفحة ٤٥

ونظرنا في مخلفات والدته، مكحلة فضية وشالا أخضر وفنجان ذهب وفنجانا صينيا، ووجدنا في بيته كتاب تحفة الأعيان في سيرة أهل عمان وغيرها من الكتب العربية.

وأهدى لي كتابا، به أخبار تتويج لجورج السادس

وفي يوم 10 مايو تغدى صاحب العظمة عند أمير شرق الأردن، عبد الله بن الحسين بن علي، وبمعيته كلنا أصحابه، وجلس عظمة السلطان على يمين الأمير وانا على شماله وقد وصلنا عنده الساعة السادسة وخمس دقائق، وخرجنا من عنده في الساعة الثامنة 15 دقيقة و

وفي عصر هذا اليوم العاشر من مايو دعا عظمة السلطان الرجل المعروف الانجليزي المسمى كلايرويل، وهناك واجه عظمة السلطان ولي عهد المملكة السعودية سعود وأخاه محمدا، ابني جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، ملك نجد والحجاز، وتكلما مع عظمة السلطان بقدر 15 دقيقة، وأخبرا عظمة السلطان بتوطيد الأمن في الحجاز، وأجابهم السيد بسروره بتقدم الحكومة السعودية، وقد واجهنا رجالا كاملي الوصف، أبطالا، فحولا، تلوح على وجوههم آثار البسالة والشهامة، وهذا الأمير في غاية المراعاة واللطف والسخاء، والتفت الي وسألني عن كيفية حالي، فأجبته بعافية أيها الأمير

ويوم 11 مايو رفع علم آل سعيد في قصر عظمة السلطان، في خشبة طويلة تبجيلا وتعظيما لعظمة السلطان.

ومنذ 8 مايو ابتدأت الأمطار في لندن، وفي 11 منه كان مطر طول النهار، وحتى الزينة التي مزينة لأجل التتويج تغيرت

وفي يوم التتويج في 12 مايو عام 1937 ميلادية الأربعاء، خرج صاحب العظمة من قصر الاقامة في الساعة الثانية وعشرين دقيقة قاصدا بيت الملك