رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوربا 1937-1960م سعيد بن علي بن جمعة المغيري

رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري

الجزء ١ · صفحة ٥٥

وفي هذا اليوم وصل المستخدمون الذين كانوا مستخدمين في محمية زنجبار، ثم هم الآن في المعاش، مسلمين على عظمة السلطان

وفي هذا اليوم آخر السيم، وان في كل دقيقة تمر في أحد طرق لندن 75 سيارة، وفي كل ساعة 4500 نفر

وفي صبح هذا اليوم تجول في البستان 700 رأس خيل.

وقد صادف هذا اليوم أن كانت الشمس طالعة، وعظيم الأفراح عند أهل أوروبا يوم تطلع فيه الشمس

ويوم 18 مايو تغدى صاحب العظمة وكلنا أصحابه مع وزير المستعمرات، وقد حضر هذا الغداء الأمير عبد الله بن الحسين، أمير شرق الأردن، ومفوض الحكومة السعودية، حافظ وهبه، وسلطان المكلا، وسلطان لحج، وقد خطب وزير المستعمرات متشكرا سلاطين العرب، ونوه بذكر السلطان خليفة بن حارب، وأنه صديق للانجليز من قديم الزمان، وأنه قد حضر في تتويج جورج الخامس

ثم قام الأمير عبد الله مجاوبا عن سلاطين العرب الحاضرين وعن نفسه، قائلا: نشكر الوزير، ونشكر دولة الانجليز لما أبدته نحونا من الكرم، وقابلتنا به من التعظيم، وبعضا من الكلام، لم أفهمه

وبعد تمام الخطبة صفق المجلس، وقد احتوى هذا الكرم على 15 نفسا، وبمعيتنا السير هولس والسير رنكن اللذين كانا وكلاء في زنجبار الدولة بريطانيا

العظمى

وفي هذا اليوم قصد صاحب العظمة وكلنا أصحابه لاجابة دعوة جمعية الجنود (1)، وخرج من محل الاقامة في الساعة الثانية عشرة و 25 دقيقة وكلنا أصحابه، ووصلنا الى قصر عالي البناء، كامل الصفات، حال وصول عظمة

، مع

السلطان حيته الموسيقى بالسلام، وبعد أن أخذ كل منا محله، قدمت للحاضرين

(1) يبدو أنه يعنى جمعية المحاربين

1801