رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوربا 1937-1960م سعيد بن علي بن جمعة المغيري

رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري

الجزء ١ · صفحة ٦٣

ونزلنا من محل الاقامة في الساعة السابعة، وفي عصر هذا اليوم شرب الشاي سعيد رويتى، الذي أمه بنت السيد سعيد بن سلطان، عند عظمة السلطان هو وزوجته، وابنته، وقد أهدى صور ولد ابنته للسيد

وفي الساعة الثانية عشرة من هذا اليوم 25 مايو، قصد صاحب العظمة وكلنا أصحابه للتفرج على لعبة التنس، حتى وصلنا الى بيت واسع جدا، رحب الفضاء، وعلى جوانب هذا البيت كراسي مصفوفة، تسع الآلاف من المتفرجين من أسفله الى أعلاه، وفي وسط هذا البيت رحبة واسعة بسيطة، فيها تلعب هذه اللعبة التنس، وهذا البيت مكسو بالمناظر فوق أعمدة من حديد، طويلة للغاية، ممتدة أعمدتها من أول الجدار، واستقر بنا الجلوس.

ثم لعب اثنان، رجل انجليزي ورجل أمريكي، ومكثا في الوقت يتلقيان الكرة ويتجاولان، كأنهما طيور، لخفتهما ومهارة جولاتهما، فلا تكاد هذه الكرة تقع على الأرض الا بعد زمن طويل، وقد فاز في هذه المرة الرجل الأمريكي، وابتدأ اللعب من الساعة الواحدة من الليل الى الساعة الخامسة، فرجعنا الى محل الاقامة في الساعة الخامسة والنصف، مسرورين فرحين

توديع السلطان لملك بريطانيا:

وفي يوم 26 مايو عام 1937 م، قصد عظمة السلطان لتوديع جلالة الملك، وبمعيته سكرتيره ساندوزجون في الساعة الخامسة، وقد أهدى جلالة الملك كأس ذهب خالص لعظمة السلطان، مكتوبا فيها باللغة العربية وبلغة الانجليز، هذه هدية لسلطان زنجبار

فرجع صاحب العظمة فرحا مسرورا، أدام الله له الفرح والحبور وفي هذا اليوم دعاني الصاحب جون استون الذي كان مدير البلدية في

63 -

—