رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري
الجزء ١ · صفحة ٧٨ورجع
عظمته في الساعة السادسة الى قصر الاقامة. وفي الساعة السادسة والنصف رد عزيز عزت باشا الزيارة للسيد، ومكث
برهة، ثم ودع وشيعناه أنا والدكتور فسالو.
وفي هذه الزيارة يقدم لصاحب العظمة القهوة البنية الممزوجة بالسكر، وهناك أخذت صورة الباشا وأنا والدكتور فسالو، وخرج في الساعة السابعة وفي هذا اليوم أول يونيه تغدى صاحب العظمة والمندوب، لمصاحبة السيد مادام في الاسكندرية، محمد رمضان
له
وفي عصر هذا اليوم أول يونية قصد صاحب العظمة وكلنا أصحابه، للتفرج على مستشفى جمعية المواساة الاسلامية، وقابل زعماء هذا المستشفى عظمة السلطان بغاية الاحترام والترحيب، فدخلنا في قصر عظيم شامخ في جو السماء ثماني طبقات، وصعد صاحب العظمة في المصعد وكلنا أصحابه، وفرجوا عظمته على بعض غرف هذا المستشفى العظيم، من محلات عمل الدواء، ومحلات الطبخ، وتجول عظمته في بعض المساكن التي فيها المرضى، ورأينا من النظافة وحسن الآلات ورونقها وجميل منظرها في غاية النظافة والنقاوة، وجميل الصنعة وأسباب الراحة للمرضى، واستغرب عظمة السلطان مما شاهده في هذا المستشفى وأثنى على القائمين بعمل هذا المستشفى ودعا لهم بالخير، وقد أهدوا لصاحب العظمة وكلنا أصحابه، لكل واحد ثلاث نسخ من أعمال هذا المستشفى الجليل الجميل. وبعض من المستخدمين في هذا المستشفى نساء مصريات.
وبعض من المستخدمين في هذا المستشفى نساء مصريات
وفي هذا اليوم زار عظمته وكلنا أصحابه الأمير الثري المشهور بالأفعال الخيرية، عمر طوسون في مكتبه، ومكث معه بقدر نصف ساعة،
العظمة في الساعة الواحدة من الليل.
، ورجع
صاحب
- YA-