رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوربا 1937-1960م سعيد بن علي بن جمعة المغيري

رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري

الجزء ١ · صفحة ٩

والمستشفيات والمعاهد الخيرية والسيارات والقطارات والمئات من المحلات لأنغام الموسيقى والتمثيل، وبها آثار جميلة وتماثيل وحدائق وشوارع جميلة كما ان بها العديد من النوادي

وأورد لنا وصفا جميلا لعادات وتقاليد سكان لندن وأعمال الرجال وأعمال النساء. وصورا من ملابس سكانها ونظافة المدينة. فأكثر لبس سكانها من الصوف لشدة البرد. كما أورد لنا صورا عن نظافة شوارع المدينة وتناسقها كما لاحظ الأدب والصمت والهدوء الذي تمتاز به شوارع لندن وأحياؤها وأورد لنا عادات الأكل عندهم. فقال إنهم يأكلون على موائد فوق كراسي،.: ومن العيب عندهم أن يأكل المرء بيده من غير سكين أو شوكة وملعقة، وتقدم للأكل أنواع كثيرة من صنوف الأكل من لحم وبيض وسمك. ويستعمل عندهم المأكول الحلو بعد الطعام وكذلك الفواكه. وهم يأكلون في أوقات معلومة. أما صحة سكان أوروبا فهي في تمام العافية والرونق، من حيث القوة والنشاط حتى لا يمكن أن تفرق بين الشباب والكهول في الوقار والسكينة. كما أورد لنا المؤلف الماشية فيها وأنواع المزروعات وألوان الملابس

ومن ناحية التعامل مع الأديان تعرض المؤلف لهذا الأمر حيث لاحظ عدم إهتمام السكان بالأمور الدينية. وهم يحتفلون بيوم الأحد على أساس أنه يوم

راحة من العمل

كذلك وصف لنا المؤلف مدينة أخرى هي مدينة القاهرة ولكنه ركز على وصف آثارها وكذلك آثار الوجه القبلي في مصر من خلال الرحلة التي قام بها السلطان الى هذه الأماكن. حيث زار الأقصر والدير البحري وشاهد آثار الفراعنة من مقابر ومعابد وقصور، وقد وصفها المؤلف أنها أعظم آثار الدنيا وأعجبها وهي تدل على قوة أصحابها، وهذه عبارة ابن خلدون حيث قال: إن الآثار تدل على الدول». كما زار أهرامات مصر ووصفها وتماثيل المعابد

وأورد لنا وصفا حياً لمصر من حيث جغرافيتها ونبذة عن تاريخها ووصف نشاط السكان فيها وعاداتهم وصناعاتهم وعلومهم

•