رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري
الجزء ١ · صفحة ٩٩الملك، ثم
وهناك تلقى صاحب العظمة في محطة القطار المحافظ محمد شاهين ونائب
، وجمع
غفير من الأهالي والأعيان، وحيا العساكر صاحب العظمة بالسلام،
الهتاف والتصفيق
6
وركب صاحب العظمة والجفرنير محمد سعيد شاهين في السيارة المخصصة له، وركبنا ومحمد ياسين ونحن أصحابه في سيارة ثانية، ونزل عظمته في الفندق الجميل الذي بقرب البحر، ضيفا على الحكومة المصرية.
وفي الساعة الثانية من الليل قصد صاحب العظمة وكلنا أصحابه للتفرج على
لعبة السينما، ورجع الى محل الاقامة في الساعة الخامسة ليلا
الملك
وفي يوم 11 يونية قصد صاحب العظمة وكلنا أصحابه للنظر في المكان الذى يخرج منه الملح في الجانب الشرقى في بور فؤاد، وبصحبته الجفرنير ونائب وغيرهم، فوصل عظمته في الساعة الخامسة، وشاهد عظمته الحيضان الواسعة الكثيرة التي يجتمع فيها ماء البحر، ثم بعد مدة يجمد هذا الماء، ملحا، ثم يحمل في عربة حديدية تسير على سكة من حديد، ومن هذه الحيضان الى تصفيته وتنقيته في الماكينة المعدة له، وفي كل يوم هذه الكرخانة عشرة آلاف خريم ملحا صافيا نقيا، ومسافة هذه الدائرة التـ عليها الحيضان قدر خمسة أميال
ويصير
تملا
ثم تجول عظمته في بور فؤاد حتى وصل الى النادى المبنى على البحر، وماء البحر يلتطم بجدرانه، وهو بناء مرتفع من خشب الساج على أحسن تنظيم وأجمل منظر، وبجانب هذا النادى بيوت صغيرة مبنية ليترك المستحمون فيهـ ثيابهم حال نزولهم في الماء، ثم بعد السباحة ينشفون في هذه البيوت
ورأينا في البحر صورة بناء خشبى، له ارتفاع وافر، لا يقل عن خمسين
-99 -