رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوربا 1937-1960م سعيد بن علي بن جمعة المغيري

رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري

الجزء ١ · صفحة ٩٨

العظمة من زيارة رفعة النحاس باشا زار المسجد الأزهر، ودائرة مئذنته بقدر 5 خطوات مربعة. ورجع الى محل الاقامة في الساعة 6 ونصف

وفي عصر هذا اليوم 9 يونية زار صاحب العظمة وكلنا أصحابه مسجد أحمد ابن طولون، وتجول فيه، وصرحة هذا المسجد في مكان مرتفع، وأسرح عن بقية المساجد، تخترقه الرياح من كل جانب، وكذلك الشمس، ورجع الى قصر

الاقامة في الساعة الحادية ونصف.

سفر السلطان الى بورسعيد:

وفي يوم 10 يونية سافر صاحب العظمة من القاهرة قاصداً بورسعيد، فخرج من قصر الاقامة في الساعة الخامسة الا ربعا، ووصل الى محطة القطار في الساعة الخامسة، وفي المحطة تلقاه صاحب المقام الرفيع مصطفى النحاس باشا، لتوديع صاحب العظمة، وجمع غفير من ضباط الحكومة المصرية وأعيانها، وسفير دولة الانجليز، وثلة من العسكر، وخلق كثير من الأهالي، حتى فاضت المحطة من أدناها الى أقصاها

ولما وصل صاحب العظمة هتف الحاضرون وصفقوا، وفرشت لعظمته الفرش من أول محطة القطار، وفي الساعة الخامسة و 15 دقيقة ركب عظمته القطار وكلنا أصحابه في الأمكنة المعدة لعظمته، ولأصحابه على غاية الراحة والزينة.

وأهدى صاحب المقام الرفيع النحاس لعظمته حلاوة في صحن واسع، محفوفة بالأزهار، وسار بعظمته القطار قاصدا بور سعيد، وبصحبته محمد ياسين المندوب لمرافقة السلطان المعظم من الحكومة المصرية، وحيثما وقف القطار في أي محطة تلقى صاحب العظمة مدير تلك المحطة وأعيانها وسائر الأهالي والعساكر، وحيوا عظمته بالسلام، الى أن وصل عظمته بور سعيد في الساعة

التاسعة.

-94 -