رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٠فقاطعته في حدة قائلًا أخشى أن هذا ليس على صحار. إن كل فرد هنا هو أولا وقبل كل شيء بحار وإلا فلن تبحر السفينة. إنني أود من الجميع الاشتراك فى عمليات الحبال والتجهيز والمراقبة، فأنتم بحارة أولا وعلماء ثانياً).
وأخذت ثلاثة أزواج من عيون العلماء تنظر إلى في شدة وريبة.
وتحدد يوم الابحار، 23 نوفمبر فى ختام الاحتفالات بالعيد العاشر لتولى صاحب الجلالة السلطان قابوس الحكم. وكانت عمان بأسرها في حالة شديدة من الإثارة استعدادا للاحتفال. ونصبت أقواس النصر على طول الطرق وظهرت صور صاحب الجلالة السلطان على أعمدة الاضاءة في الشوارع وعلى لوحات الإعلانات الضخمة وعلق بعضها في شرفات المنازل. وتدلى بعض العمال على واجهات المباني الحكومية يثبتون أسلاكا كهربائية بها مصابيح أحالت العاصمة في الليل إلى بلاد السحر. وحضر المختصون لتجهيز الألعاب النارية. وأقيمت أربع
لوحات ضخمة تعبر عن الحياة في عمان. وكانت إحداها رسم للمحيط الهندى وألصق عليها نموذج مصغر للسفينة صحار، وتخرج من مسقط خطوط تبين الطرق الملاحية القديمة، وتبدو هذه الخطوط فى المساء مضيئة تنير الطريق إلى الصين. وقد رجوت ألا يكون ذلك تفاؤلا أكثر مما يجب.
الوطنى
ووضعنا خطة لكى تبدو صحار على المستوى اللائق بهذا اليوم، وقمنا بتلوين الجزء العلوى من السفينة باللون الأحمر والأبيض والأخضر وهى الألوان الوطنية لعلم سلطنة عمان، ووضعنا مصابيح كهربية على الساريتين الكبيرتين، لذا عندما تبدأ الألعاب النارية في خليج مسقط، وعندما تهتز قلعة الجلالى من الألعاب النارية الهائلة فإن صحار تأخذ مكانتها بين قطع الأسطول المتجمع من السفن