رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠١

الحربية وسفن الحراسة التي تضئ طوال الليل. وكانت مشكلة صحار الوحيدة أن المولد الكهربى كان ضعيفا إلى حد أنه لم يكن في استطاعته إضاءة جميع المصابيح الكهربية على الساريتين، لذا فقد استعنا بمولد آخر من مركب بجوار صحار

وكانت الألعاب النارية فرصة ملائمة للاحتفال بوداع ذوى القمصان الخضراء، وقد اصطفوا بملابسهم الزاهية على ظهر السفينة في فزع من الألعاب النارية التي كانت تنفجر فوق رؤوسهم وهم يحتسون كارى الدجاج وقد وضع عليه شرائح من الحلوى

وفى الليلة التالية دعا ضباط القاعدة البحرية بحارة صحار للعشاء وانقضى المساء في ممارسة بعض الألعاب العنيفة التي نتج عنها. بعض

الإصابات الخفيفة

وعندما جلبنا بعض الفاكهة الطازجة. كان ذلك إيذانا بأن صحار قاربت على الاقلاع.

وأخذت صحار أهبتها وتزودت بالزاد والسلاح واستعدت للمغامرة الكبرى، وأخذ علية القوم وأصحاب المقام الرفيع، يتجمعون صبيحة يوم 23 نوفمبر فى القاعدة البحرية. وتجمع لتحية صحار سفينتان من سفن إطلاق الصواريخ، وسفينتان من سلاح الحدود، واليخت السلطاني الأبيض. وقد ألقى سمو السيد فيصل كلمة وكذلك مبعوث صينى خاص أتى من بكين لمشاهدة إقلاع

السفينة

وباركنا أحد رجال الدين، وتسلم خميس البحرى نسخة من القرآن الكريم معدة خصيصا في داخل علبة مبطنة بالمخمل الأحمر على