رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٥الفصل الخامس
بحر العرب
من الأمور الطبيعية أن الأيام الأولى من مغامرة مثل رحلة السندباد إنما تندرج بين الأمور المثبطة للعزم وتبعث على الإحساس بالإحباط ويحدث ذلك عندما ينقطع أحد الحبال فجأة، أو أن تفك أنشوطة كانت رديئة الربط، أو أن يتمزق قماش الشراع أو أن تتناثر بعض المعدات والآلات والمواد التي أمكن تنظيمها بعد عناء، أو أن تضيع بضع ساعات بحثا عن شيء دس في آخر لحظة المواد وتخزينها. كذلك عندما يكون البحارة في أقصى حالات
الانحطاط النفسي.
من
لحظات تصفيف
- ولكن سرعان ما تخبو الإثارة عند الرحيل، ويبدأ رد الفعل ويترنح الرجال الذين لا يستطيعون التحكم فى حركات أرجلهم ويسقطون ويتقيأ البعض أو يحاول منع ذلك حالما تبدأ السفينة في الاقلاع وتتقاذفها الأمواج. وهنا يدرس كل بحار الآخرين خفية، وهو مدرك تماما أن أمامه شهوراً عديدة مستمر عليه وهو يعيش معهم في هذا العالم الخشبي الصغير
وبدأت رحلة صحار بحادث؛ ففي صبيحة اليوم الثاني من الرحلة، كنت أقوم بتسجيل سرعة السفينة وتقدمها اليومي في قمرتي فى مؤخرة السفينة، عندما صك سمعى صوت خشخشة صادرة من المولد الذى يعمل بالديزل لشحن البطاريات، وسرعان ما سمعت صوت انفجار المولد، وفى نفس اللحظة صدرت عدة خبطات قوية
1911