رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

-1.7 -

تنذر بالخطر وفى وقت واحد أخذت سلسلة من الخبطات القوية الأخرى تهز سطح السفينة، وبعد لحظات سمعت صرخات تدل على

الألم.

الدماء

اندفعت صاعدا على الدرج ووجدت المولد وقد مال على جانبه وينسكب منه الزيت والوقود. وقد وجدنا مقدمة المولد وقد تحطمت تماما واستقرت بعيدا وكان بيتر دو بس منهارا على ظهر السفينة، وقد انقلبت سحنته من الألم بينما يمسك بقدمه. وكانت نافورة من تندفع من بين أصابع قدمه، وتناثرت بقع دموية كثيرة في كل مكان. والتف بعض البحارة حول بيتر وقد أصيبوا بصدمة، ولكنهم سرعان ماتمالكوا أنفسهم واستردوا وعيهم. ونقلوا بيتر إلى صندوق خشبي على ظهر السفينة وعاونوه على أن يستلقى فى راحة. واندفع بروس إلى أسفل، باحثا عن صندوق الاسعافات الأولية. وعاونني خميس البحرى على ايقاف نزيف الدم المندفع من قدم بيتر، ونظرت إلى موضع النزيف لأجد جرحا بليغا عميقا وصل إلى العظام.

وسألت بيتر (ماذا حدث؟). وأجاب بيتر وقد أصبح وجهه أبيض من الصدمة والألم «كنت أعد المولد للعمل، وقد تشابكت ذراع التشغيل وأخذ المولد يدور حول نفسه ومالبث أن انقلب. وارتطمت الذراع بظهر السفينة وانقصف بسرعة محدثا صوتا حادا، وانفجر الجزء الأمامي وأصابت قدمي قطعة

حديدية طائرة».

من

كأنه وكان الجرح شظية قنبلة وثقب عميق يستدعي عناية بالغة، ولم يكن لدينا طبيب على السفينة. وداهمنى الخوف بان يتعفن الجرح. إذا لم نعتنى به تماما. لذلك حاولت تنظيفه، بقدر المستطاع على أمل أن أخرج منه الشظايا المعدنية، وربط بروس الجرح بضمادة ولكن استمر النزيف ص لا الا مرة