رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

- 128 -

واندفع محمد وبيتر إلى الطوف واستخدما البدال إلى ما خلف السفينة نحو الألواح. وكنت قد أخذت للتدريب يوما عاصفا متقلب المناخ تكثر فيه الرياح. وأخذ البحارة يراقبون بدقة ما يمكن عمله للتغلب على مخاطر السقوط من السفينة إلى البحر

•

وكانت صحار تسير بسرعة. واستغرقت عودة الطوف بعض الوقت. وقد تصورنا ماذا يحدث عندما يسقط أحد البحارة ليلا أو في يوم عاصف، فإن البحارة فى مثل هذه الحالات كانت ضعيفة جدا. وجذب جون هاروود أنظارنا إلى حقيقة مسلية فقال: إنه «لاحظ أمرا شديد الغرابة، إذ بينما كان محمد وبيتر يقومان بعملهما فوق الطوف ظهرت سمكتان من أسماك القرش أسفل الطوف المطاطى وإلى جانبه. وقد بقيت السمكتان طوال الفترة التي قضاها محمد وبيتر فوقه. ويبدو أن السمكتين أدركتا الموقف الحرج، وكان طول إحداهما حوالى ثلاثة أمتار

وكانت هناك فصول مضحكة تبعث فينا بعض البهجة. وكان اندروا قد نجح أخيرا فى جمع عشرات من الحيوانات البحرية القشرية لدراستها. وكانت قد التصقت بحبل النجاة خلف صحار وتركت الطوربيد المخصص لجمعها. وشعر أندرو بالسعادة ذلك أن الحيوانات الصغيرة لا تلتصق بالسفن وهى فى الميناء، كما تدعى إحدى النظريات، ولكنها تسبح في مياه المحيط وتلتصق بالسفن في عرض البحر. وبدأ في دراسة العينات كل يوم بذقة. ويسجل مقاييسها

مستخدما المسماك (لقياس السمك) لتقدير مدى سرعة نموها

وفى أحد الأيام جذب أندرو حبل النجاة وصرخ «الخنزير الخنزير) ونظرنا حولنا لنرى ما حدث. كان أندرو قابضا على الحبل والمياه تتساقط منه قطرات وهو يضرب الحبل بقطعة خشبية، وشاهدنا