رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

- 127 -

فرد منها في الماء سوف ينقضى وقت طويل حتى نستطيع إنقاذه. وبدون وجود موتور نستطيع به تغيير الاتجاه، كان الاجراء هو نفخ طوق مطاطى وإنزاله وكأنه زورق إنقاذ وقذفه في الماء ليتعلق به الفرد حتى يمكن إنقاذه

وفى حالة وجود رياح شديدة أو اضطراب في مياه البحر، فإن صحار كانت تسبق الطوف بحوالى ميل. لذا كان هناك حبل إنقاذ يتدلى من خلف السفينة باستمرار مع أنشوطة في نهايته، حتى إذا تصادف ووقع شخص فى الماء كانت لديه الفرصة للتعلق بالأنشوطة. ولكن فى حالة فشله فى التعلق فإن حياته تتوقف على مدى السرعة التي يجهز بها الطوف وقذفه والتعلق به وجذبه

كان التدريب على تلك العملية للإنقاذ واقعيا وهادئا فقد قسمت البحارة إلى قسمين متنافسين لمعرفة أيهما أسبق في استرداد صندوق من الورق المقوى قذف به فى الماء بينما كانت صحار تشق طريقها. وقام الفريق الأول بالمهمة على نحو واف. فقد قذف بالصندوق في الماء مع صرخة رجل فوق»، ثم سحب الفريق الطوف المطاطى ونفخه من أسطوانة من الهواء المضغوط كان من بين المعدات الخاصة بالغوص، وأنزلوا الطوف فى الماء مع تشغيله. وسرعان ما كان الطوف على بعد نصف ميل من السفينة وغاب عن الأنظار بين الأمواج وصرخ البحارة على القارب لأنه

الحظ

من حسن تم عثورهم

عليه

ولكن جهود الفريق الثانى كانت فى حاجة إلى اسعاف حقيقي، ففي سرعتهم فشلوا في وضع ألواح الأرضية في موضعها الصحيح و عندما ولى الطوف انقلب وانفصلت الألواح وذهبت بعيدا

وكانت الألواح تقوم بعملية تقوية الطوف وبدونها لا يستطيع

الطوف القيام بالمهمة كما ينبغى وفقدها يعنى أن الطوف لا قيمة له