رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

- 130 -

وبعد نصف ساعة كانت الأسماك تشوى فوق موقد الفحم، واختار خميس أضخم الأسماك وشواها بدقة وقطع أفضل أجزائها

وقدمها إلى على طبق قائلا (أنت القبطان يجب أن تكون أول من يأكل

السمك ولن يأكل أى شخص آخر

حتى تنتهى

أنت

من

طعامك».

وكان ازدياد تواجد الكائنات العالقة وقطعان الأسماك دليلا على أن صحار قد عبرت الأجزاء العميقة من بحر العرب وأنها الآن تمر فوق سلسلة صخور باساس دى بدرو التي تبعد حوالي 2500 ميلا عن شاطئ الهند الجنوبى. وكان علينا أن نسير بحذر بالغ حيث أن صحار الآن في مياه خطرة. وإذا كانت حساباتي صحيحة فإن سلسلة من الجزر الصخرية المرجانية، وهى جزر لكاديف التي تمتد على طول طريقنا وهذه الجزر الصغيرة الحجم وكثير منها لا يزيد طوله عن ميل واحد لا تكاد بالكاد تبرز فوق سطح الماء. وكانت أشجار نخيل جوز

تبحر

الهند تبدو أعلى ما فى هذه الجزر. وتحرس الجزر من ناحية الشرق

وهى الجهة التى تقترب منها السفينة صحار - بوساطة سلسلة من شعاب المرجان تستطيع شطر قاع السفينة شطرين. وليس هناك أى اشارة تدل على أماكن وجود هذه السلاسل التي قد تهلكنا إذا سرنا بينها ليلا

ديسمبر

وقمت بفحص موقع صحار وأعدت الفحص، وفي ليلة 9 لاحظنا طيفا يلوح على نحو غير واضح، إنه الفنار الذي يحدد الطرف الشمالى من جزر لكاديف. وطلبت تغيير طريق السيرست درجات إلى الغرب، وأن نخفض من سرعة صحار، وهكذا بدت السفينة وكأنها تزحف في الليل البهيم.

وعندما بدأ الضوء يغمر الأفق عند الفجر وانقشع ظلام الليل شاهدنا اليابس. وعلى امتداد الدقل (وهو العمود الضخم المنبثق من