رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣١

- 131 -

مقدمة السفينة مباشرة ظهر بالكاد الأفق بلون أخضر زيتونى لا يكاد يدرك بالعين المجردة. شيء ضبابي غير واضح مختلف عن لون البحر الذي كنا نراه طوال الأسابيع القليلة المنصرمة. إنها كانت جزيرة شتلات الصغيره، وهي أقصى جزيرة في شمال مجموعة لكاديف وأول سلسلة من الصخور وكانت ترشد البحارة العرب الأوائل إلى الطريق نحو الصين. وكانت مادة خام لقصص السندباد البحرى

وكتب الجغرافي العربي الأدريسى فى القرن 12 يقول «إلى هذه الجزر ترد سفن العمانيين وتتجمع للحصول على جوز الهند ويقطعون الأشجار لصناعة سفنهم، ويمكثون فى الجزر حتى ينتهى بناء سفنهم ثم يعودون إلى بلادهم).

وبالرغم من أن جزر لكاديف إنما تبدو كالبقع الصغيرة في بحر العرب إلى المرور بها، فهى تقع مباشرة على طريق السفن المبحرة من العرب إلى المرور بها، فهى تقع مباشرة عن طريق السفن المبحرة من جنوب شبه جزيرة العرب إلى الشاطيء الغربي من الهند. وكانت حدائق الجزيرة المكتظة بنخيل جوز الهند مصدرا ممتازا للحصول على حبال للمراكب العربية. وفى الحقيقة فإن أجزاء صحار ذاتها ترتبط ببعضها البعض بهذه الحبال. والذين قاموا بربط أجزاء السفينة هم من جزر لكاديف وكذلك أفراد الأجاتى الذين ربطوا أجزاء السفينة

وإن الارتباط التاريخى العربى يبدو الان فى صورة أن 90? من الأهالى مسلمون، ويقولون أن الإسلام وصل إليهم منذ عهد النبى على يد أحد الأولياء المسلمين التي تحطمت مركبه على

محمد

صلى الله

صخور جزر لكاديف

وتتبع جزر لكاديف الهند حاليا من النواحى السياسية، وعندما كان الانجليز يحتلون الهند أعلن أن هذه الجزر منطقة حماية، وأن ينظر