رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٤-188 -
ففى إحدى رحلات السندباد وجد نفسه فى بلد يحبه حاكمها جدا
وكان الحاكم يرجو أن يبقى السندباد لديه ولذا فإنه أجرى الترتيبات لزواج السندباد من إحدى النساء الوطنيات من أسرة عريقة. وعاش السندباد حياة هانئة ثرية مع زوجته حتى مرضت وماتت. وأصابه الذعر عندما عرف أنه سيدفن حيا معها. وكانت التقاليد تقرر أن الذى تموت زوجته يدلى بحبل في كهف مقبرة مع جثمان الزوجة المتوفاة ومعه قدر ضئيل من الطعام والماء. ثم يغلق أهل الزوجة مدخل الكهف ويترك الرجل حتى ينتهى. وعندما رفض السندباد أن يفك الحبل من حوله فإنهم تركوا الحبل معه وانصرفوا.
الزوج
وجد
وعاش السندباد وهو محاط بجثث الموتى وأحس برهبة الأسلوب الذي ينص على قتل الرجال الأرامل وراح ضحيته رجال تدلوا في نفس الكهف، واستولى السندباد على طعامهم. وحدث أن السندباد حيوانا ضخما متوحشا ينطلق فى الكهف فتبعه من خلال ممر ضيق إلى أن وجد نفسه على شاطئ الجزيرة. ولحسن حظه وجد سفينة عربية تجارية تمخر عباب المحيط. واستطاع لفت نظر من فيها، وهكذا تم إنقاذه لكي يتمم مغامراته
وعندما أبحرت صحار من شتلات في 13 ديسمبر كان يفصلنا عن الهند 170 ميلا من بحر لاروى Larwi وهو الاسم العربى فى العصور الوسطى الذى كان يطلق على بحر العرب
وفى هذه المرحلة من الرحلة شاهد جون هاروود أول حوت. ففى صبيحة يوم 14 ديسمبر صادفنا قطيعا من الحيتان عددها سبعة أو ثمانية. وكانت الحيتان تتبعنا وترفع رؤوسها للتنفس بانتظام وهى تشعر بكل الراحة. وكانت تقذف نفسها أحيانا خارج الماء ثم تعود