رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

من

النساء قبضت عليهم، ولم يفلت من تلك النهاية المحزنة سوى بحار عجوز مسلم خبأته سيدة مسنة واستطاع صنع قارب صغير هرب به منقذته، وكان هو مصدر هذه القصة ومعه

وقد يكون أحد المصادر عن قصة جزيرة النساء نشأ في جزيرة مينيكوى التي تقع في منتصف المسافة بين جزر مالديف وجزر لكاديف وأن البحارة العرب الذين يزورون المنطقة قد حملوا معهم أخبارا ومعلومات عن الحضارة فى مينيكوى وأن النساء هن القائمات بالعمل. وكانت المهمة الوحيدة المكلف بها الرجال هي الحصول على الطعام سواء من صيد السمك أو جمع ثمار جوز الهند. وعندما يحصل الرجل على ما يكفى اليوم من الطعام تنتهى مهمته، وتقوم الزوجة بجميع الأعمال واتخاذ القرارات وهى صاحبة المنزل. وتورث الأملاك من خلال النساء. وعندما يتزوج الرجل فإنه ينتقل للمعيشة في بيت الزوجة ويتخذ الرجل اسم زوجته. ويبدو أن الأمر كما هو الحال الآن. لأن عدد النساء يفوق عدد الرجال كثيرا. ذلك أن العديد من الرجال بحارة لذلك كانوا يتغيبون عن أسرهم فترات طويلة. ويضاف إلى هذه الفكرة عن النظام الأمومى احتمال عن حقيقة جزر لكاديف والتي تكون جزءا من أرخبيل جزر ديباجات في أنها تنتمى إلى سيدة حاكمة. وكانت هذه الجزر أشبه بالاقطاعيات تنتسب إلى مملكة كانانور في الهند، وكان على أهاليها جزية من حبال جوز الهند يرسلونها كل عام. وقد اعترفت أسرة كانانور الحاكمة بحق النساء في تولى العرش. وكان حاكم كانانور فى الغالب سيدة تتخذ لقب ملكة يطلق

عليها اسم اراكال بيبي Arrakal Bibi . ويبدو أن هذا الانطباع عن

جزيرة النساء قد اختلط بما يحدث في الهند باسم suttee أو انتحار الأرملة، وذلك لتهيئة المكان لكهف الدفن، وهو ما تردد في قصص السندباد البحرى