رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٦-187 -
القرش. وسرعان ما جذبها بيتر وطعنها تروندور بحربة مثلثة الشعب وضربها محمد على رأسها بقطعة خشبية، وحملها خميس الشرطى وهو يبتسم ابتسامة النصر.
وأنتجت هذه الجهود الدولية عشاء فخما من لحم سمكة القرش. وقد أخذت مذكرة عن طريقة طهى العمانيين لسمك القرش. ففى البداية تنظف السمكة وتخرج العظام منها، ويغسل لحمها في ماء البحر حتى يسهل مضغه، ثم تصفى من الماء ويلف اللحم في منشفة ويضغط عليه جيدا حتى يخرج كل السوائل. ويقطع اللحم قطعا صغيرة يضاف إليها البصل وتقلى على نار الفحم، ويضاف صلصة الطماطم مع التوابل لإعطائه مذاقا سائغا. كذلك يضاف التمر هندى ومسحوق الثوم ومسحوق الحبهان. وبعد ذلك يوضع على النار ثانية ثم يقدم للطعام، وكان عشاء طيبا.
وعلى بعد حوالى مائة ميل من الشاطيء رأينا شواهد لا يمكن إنكارها تدل على الهند. كان هناك جزء عريض من الركام الملوث فوق سطح الماء؛ قطع من الخشب، قطع من البلاستيك، أجزاء من شباك الصيد، خضروات متعفنة، زجاجات قديمة فارغة، بقع من الأعشاب البحرية، ونفايات كثيرة. وعلى الرغم
الزيت، حزم من من مظهرها المنفر، فإن العلماء كانوا منفعلين وحصلوا على عينات من
هذه النفايات. وجمعت بقع الزيت ووضعت في زجاجات لتحليلها و جمعت الأعشاب البحرية ووضعت لتجربتها كطعام للحيوانات
كذلك وجدت ديدان صغيرة مقززة، وسرطان البحر الصغير وحيوانات بحرية قشرية عالقة ويرقات
•
،
ولتعويض هذه المجموعة المقززة، فإن الشباك اصطادت أسماكا ذات ألوان جذابة تعيش حول النفايات وتتغذى على مابها. وللمرة الثانية