رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٥٢-101 -
ذا سقف مرتفع وأفاريز مفتوحة تسمح بدخول الهواء. ومن خلال النوافذ العالية يمكن مشاهدة مناظر بحرية رائعة. وكان السقف العلوى من القرميد الأحمر، ولكنه وصل الآن إلى درجة كبرى من الإهمال وليس هناك ريب في ريب فى أنه لم يدهن منذ عشرين سنة على الأقل، وكانت هناك بقع خضراء على الجدران البيضاء
كان مكتب الضابط المختص بالجمارك فى الطابق العلوى. وعندما وضعت يدى على الحاجز للصعود اهتز مصدرا صوتا مزعجا، وقد أكلت الحشرات أجزاء منه وللوصول إلى الضابط يجب تجنب الأجزاء المتآكلة من الأرضية إذ يبدو المبنى كأنه سينهار. وفي خارج النافذة كنت أشاهد الهياكل العظمية المتبقية من محطة جمارك السفن، وهي بدورها كانت منهارة بشكل واضح. وكانت الأعمدة الحديدية على وشك الإنهيار فوق أى مركب تقترب منها. ولم يكن هناك أى إشارة على وجود زورق الجمارك أو زورق شرطة بخارى. بل يبدو وكأنه ليس هناك أى من هذه السفن على مرمى البصر، وإن أى سفينة
ترمى مراسيها على شاطئ كلكتا كان عليها أن تنتظر أمد الدهر
•
وكان مكتب الضابط المكلف بمراقبة جوازات السفر في نفس المكان في الطابق الأول وكان أكثر خلواً من الأثاث. كانت هناك بضعة مقاعد كمقاعد المدارس ومقعدين عاديين، ودولاب ذو أبواب ملتوية. واحتجز أحد رجال الشرطة من المكتب الخاص، جوازات سفر البحارة، وكان يبدو عليه الفزع لئلا يفقد وظيفته وبينما كان يدون إيصالا ألقيت نظرة على السجل الذي يدون فيه، ولاحظت أنه خلال الشهور الاثنى عشرة الماضية لم تصل سوى خمس سفن أجنبية إلى كلكتا وكانت جميعها من النوع الصغير dhow بمحرك
و شاهدت سبعة من رجال الشرطة ودستة من صف الضباط في خدمة