رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٧١- 171 -
الفصل الثامن
مملكة سرنديب
اشتركت ابنتي ايدا مع الفرقة العمانية كضاربة على الصنج. وكان العمانيون قد اشتروا بعض أدوات العزف، وكانوا يتجمعون كل مساء
على ظهر السفينة لتقديم حفلات غنائية بقرع الطبول والتصفيق والغناء والرقص. وكانت ايدا تلتقط الايقاع وتبدأ في سرور الضرب على الصنج. وتغير الإحساس العام على السفينة وبدأ أعضاء البعثة جميعا يحسون بقدر من الاسترخاء، وأصبحت صحار تمخر العباب وهى أكثر ثقة. وبدا الحال كأن الرفقة والتعايش على السفينة قد انبثقا من القلق الناتج من عدم المران في عبورنا بحر العرب منذ إقلاعنا من
مسقط
وأصبح كل شيء خفيفا ممتلئا بالحيوية، وأصبح الهواء أكثر نقاوة، والبحر أكثر زرقة، واليقظة على السفينة أكثر وضوحا، وساعدت الأشرعة الجديدة على زيادة سرعة صحار وهي تشق عباب المحيط وباستخدام شراع ضخم أصبحت السفينة أكثر استقرارا، وكانت تبدو أكثر خفة وسرعة.
وأخذت جبال مالابار الخضراء تتراجع رويداً رويداً. وكان طهى ابراهيم يبعث على السرور بعد كابوس الكارى وهو الطعام الوحيد الذي كان يطهيه شنبيه
واستقرت ايدا فى هدوء واضح، ولكن حدث شيء مؤسف عندما: سقطت من باب أرضى خفى ووقعت من ارتفاع عدة أقدام مباشرة في