رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٨٢- 182 -
واستمر ذلك العمل فترة حتى حدث في أحد الأيام ولرعب السندباد أن قطيع الفيلة أحاط بالشجرة التي يمتطيها وأسقطوها حتى وصلوا إليه. وإذ ظن السندباد أنه قد وقع في فخ الحيوانات الثائرة، ولكن أصابته الدهشة عندما رفعه الفيل قائد القطيع بلطف بخرطومه وسار به فى الغابة إلى مكان تنتشر فيه عظام العديد من الفيلة المتوفاة. وكان هذا هو المكان الذى تأوى إليه الفيلة حينما تشعر بدنو أجلها وكان الهدف من وراء ما حدث أن الفيلة أرادت أن يعرف السندباد المكان الذي يستطيع منه الحصول على العاج بدون قتل الفيلة. وعندما عاد السندباد إلى سيده أطلعه على ذلك المكان وكانت الهدية التي حصل عليها حصوله على حريته وإطلاق سراحه من
العبودية
وقد تكون مغامرة السندباد السابعة مع الفيلة في سيريلانكا إضافة أخيرة إلى ألف ليلة وليلة مع أن قصة فيل سرنديب ورد ذكرها في المغامرة الرابعة عندما قيل إن الملك الأعظم لسرنديب كان يمتطى فيلا ضخما طوله 7 أذرع (أى 11 قدما) في أثناء احتفاله
و تنتشر قصة مدفن الفيلة فى طول البلاد وعرضها وورد ذكرها في مناطق كثيرة وكتب عنها بلغات عديدة إلى جانب اللغة العربية. فهل كان لهذه القصة قدر من الحقيقة على الأقل فيما يختص بسرنديب؟ وبوجود صحار في سيريلانكا أتيحت الفرصة لتوجيه ذلك السؤال لهؤلاء الأفراد الذين يعرفون ما حدث للفيلة المتوفاة بين القطعان الحية في سيريلانكا
وكان أقرب الناس لمعرفة ما حدث هم الأفراد الأحياء الذين يعملون في الغابة ويطلق عليهم لفظ الفدى Veddah ، وهم أهل