رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٨١- 181 -
البحر. وصرح الغواصون والمصدرون أن الأسماك النادرة والأصداف البحرية أصبحت نادرة.
وامتد الصيد كذلك إلى المرجان في سيريلانكا، وقد انتزعت قطع المرجان الجميلة الرقيقة لتدخل في صناعة الزينة بينما تعرض المرجان الكبير على شاطئ سيريلانكا للتكسير، وتؤخذ القطع المرجانية الكبيرة وتضاف إلى قشر جوز الهند وتحرق لصناعة الجير للبناء.
وإن فقدان هذه الشعب المرجانية قد حرم شواطئ سيريلانكا من مصدات الماء الطبيعية، وكانت هذه الشعب تعمل على: إضعاف حدة الأمواج. والآن فإن البحر ينحر في الرمال وأخذ خط الشاطئ يتراجع ويرتد إلى الخلف. وتبدو جزوع نخيل جوز الهند الخشنة والتي وقعت في المسطحات المائية الضحلة وكانت من قبل أرضا جافة
و بينما كان بيتر هنام يجمع مادته حتى يتفهم العوامل الاجتماعية والاقتصادية المعقدة وراء استغلال الموارد الساحلية في سيريلانكا كنت أفكر في سؤال أبسط يدور حول حيوانات سيريلانكا. كنت أود معرفة ماذا يجرى للفيل السيريلانكي الضخم عندما يموت
إن السبب وراء فضولى يوجد فى الرحلة السابقة للسندباد البحرى. ففى إحدى روايات الرحلة السابعة يتحدث السندباد عن كيفية وقوعه أسيرا في يد القراصنة
، ويبدو أن ذلك وبيع كرقيق، ويبدو
يصبح صيادا
حدث في سيريلانكا، وهناك أرغمه سيده الجديد على أن للفيلة وكانت المهمة التي أنيطت به أن يتوغل في داخل الغابة وأن يختبيء في قمة إحدى الأشجار وأن ينتظر إلى أن يمر قطيع من الفيلة، وفى كل يوم كان السندباد يقتل أحد الفيلة ويأخذ الأنياب العاجية
لسيده