رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

- 1^ {-

غير

مستأنس، وهى تدخل وتخرج من الميادين تبعا لفصول السنة،

ونظريا يموت ما بين عشرين وثلاثين فيلا كل عام.

وفى الحقيقة فإن المسئولين يعلنون أنهم لا يجدون إلا القليل جدا من هياكل الفيلة، وللمرة الثانية نقول إن جثث الفيلة نادرة جدا. ويقول المسئولون إنهم يجدون فى كثير من الأحيان عظام حيوانات أصغر جدا من الفهد، وهى أقل من الفيلة عددا الفيلة عددا وقد لا تجذب الأنظار أحيانا وإن عظام الفيلة القليلة التي يجدونها كانت واضحة جدا وبقيت كعلامات لفترة طويلة وهم لا يقدمون تفسيرا لذلك.

واصطحبنى المسئولون إلى بحيرة صخرية طبيعية في أسفل بروز صخرى فوق سطح الأرض محاط بشجيرات قصيرة، وكان الوقت مساء والهدوء سائدا والجو صافيا. وكانت البحيرة طويلة وضيقة ذات شكل غير متناسق. ويبلغ طولها حوالى 40 ياردة وعرضها ما بين 4 إلى 8 ياردات، وفى أحد طرفيها يوجد نهير صغير يجرى هزيلا رقيقا يزيد عن مستوى سطح البحيرة بقليل من الماء. وكانت مياه البحيرة راكدة غير شفافة. وكانت جوانب البحيرة شديدة الانحدار بل إنها عمودية تقريبا

وكان مستوى الماء في البحيرة ينخفض جدا عدة أقدام في فصل الصيف وتظهر جوانب البحيرة. ومهما كان الجفاف شديدا وتجف مياه جميع البحيرات الأخرى والنهيرات في المنطقة، فإن هذه البحيرة تحتفظ بقدر من مياهها. وهكذا أصبحت المورد الوحيدة للماء في المنطقة، وتقصدها جميع الحيوانات المفترسة. ومنذ ثلاث سنوات انتهز

المسئولون فرصة الجفاف ونقص المياه فى البحيرة وأرادوا تجفيفها وهبط العمال وبدأوا فى تنظيف البحيرة من الرواسب الطينية من.

القاع .. ويالدهشتهم إذ وجدوا قاع البحيرة مكون من عظام حيوانات