رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٨٥-
-110 -
متحللة رمادية اللون. وعندما استمروا فى الحفر عثروا على عظام فيلة، أطنان منها منتظمة فى الطين. ورفعت العظام ووضعت في أكوام ونقلت بعيدا لاستخدامها كمخصبات وأمكن نقل حمولة خمس عربات مليئة بعظام الفيلة
ولكن لماذا توفى هذا العدد من الفيلة ودفن في البحيرة؟ هل سقطت دون قصد و غرقت ربما في فصل الجفاف بينما كانت تحاول الحصول على مياه للشرب؟ إن خطوة واحدة غير حذرة أو غافلة تفقد الحيوان اتزانه فيتعثر الحيوان ويسقط ولا يجد أى وسيلة تساعده على. أم أن الفيلة الطاعنة فى السن والتي أوشكت على النهاية كانت تأتى إلى البحيرة لتموت؟ ولأنها طاعنة في السن وضعيفة فإنها تستقر بالقرب من الماء كي تعيش، مع وجود بعض الطعام حول
الخروج
البحيرة.
ولكن لماذا تغرق الفيلة نفسها فى البحيرة ولا تموت بجوار البحيرة حتى يسهل جمع عظامها؟. لم يستطع أى شخص تفسير ذلك في إجابة شافية، وبقى سر مدفن الفيلة دون إجابة.
وفى إحدى مغامرات السندباد البحرى وجد تفسيرا معقولا في سيريلانكا، وربما كانت أكبر المغامرات شهرة وهى مغامرة وادى الماس. وتبدأ أحداث المغامرة فى الرحلة الثانية، إذ وجد السندباد نفسه، بعد غرق زملائه، وحيدا على جزيرة مهجورة، وشاهد بيضة هائلة الحجم، هي بيضة الطائر الضخم الخفي الذي يطلق عليه العرب اسم الرخ». وعندما عادت أنثى الرخ ربط السندباد نفسه في إحدى رجليها وطارت به إلى مكان طعامها في وادٍ بعيد حيث تتغذى أنثى الرخ على الحيات التي تزحف بأعداد هائلة. وحل السندباد قيده