رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

ذلك

وعندما وصلت إلى حوالى ثلثى الارتفاع أحسست أنني لست بمفردى، ونظرت فوجدت أحد البحارة يتسابق معى للوصول إلى الكتلة الخشبية، وكان هذا البحار هو جمعه! البحار الهادئ الذي يدخن الغليون، وهو جد المجموعة كلها. ولم يكن جمعة حتى الحين قد تحرك لتسلق الصوارى، بل كان يجلس فى هدوء على ظهر السفينة بينما كان عيد والبحارة الصغار السن يقومون بهذه الأعمال التي تحتاج إلى قدر كبير من القوة والحيوية

ولكن إذا كان القبطان يتسلق بين الصوارى والأشرعة فإنه لن يقف في تكاسل. وسرعان ما تسلق إبراهيم على الحبال وقد وضع قبعة صغيرة على جزء من رأسه والتفت يداه ورجلاه حول الحبل. وسبقني جمعة في دقيقة ووصل إلى قمة السارية وبقفزة واحدة جلس على الكتلة الخشبية، ولم يكن في وسعى عمل شيء سوى أن أحدق فيه فاغرا

فمي

واستطعت جذب جسمى إلى أعلا ثلاثة أقدام وأعطيت إبراهيم السكين وهبطت فى هدوء إلى ظهر السفينة. وقطع إبراهيم الأربطة ثم هبط بهدوء وأعاد السكين فقلت له محييا «عمل طيب يا جمعه».

والآن جاء دور بيتر دوبس، ولم يكن في استطاعتى أو استطاعة جمعه إنزال تلك الكتلة الخشبية الضخمة الثقيلة الوزن. فتسلق بيتر واتخذ الوضع الملائم بأن تمدد بكل ثقله على الكتلة وأخذ يفك الحبال بينما كان عبد الله وعيد وأندرو يجذبون الكتلة بوصة بعد بوصة، وكان ذلك الجهد شاقا، وإذ أخذت الكتلة تهبط كان ذلك

أن

أكثر خطورة، لذا كان على بيتر أن يستأنف مهمته والحذر من تحطمه هذه الكتلة وأصبح مربوطا بها كأنه دمية. وأخيرا وصل بيتر.