رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢١٠- 210
السمكة
ولكن لحسن الحظ لم يستعمل الحارس الغواص العصا إذ وجد أن الوسيلة الأفضل هي أن يدمدم في أنبوب حلة الغوص تجاه. وهكذا فإن الأمر الذى كان يثير لدينا شيئا من التأزم انتهى بطريقة مسرحية ضاحكة. وبينما كان فريق العمل يقوم بإصلاح كنا نحن على ظهر السفينة نسمع صوت الحارس وهو ينفخ في الأنبوب بينما هو يسبح ويواجه سمكة قرش جائعة وجها لوجه
الدفة
وكان تيم ريدمان هو ذلك الحارس الغواص ذلك الحارس الغواص أو كما أطلق عليه الغواص الضحية». وكان تيم يعمل فى شركة إنشاءات في مسقط قبل خمسة شهور، وقد انضم إلينا ونحن نقوم بشحن الأدوات والآلات في السفينة، وكان شديد الرغبة في المشاركة في رحلة السندباد إلى حد أنه ترك عمله ولحق بنا في سيريلانكا. وقد وقع اختيارى عليه للقيام بمهمة ضابط المحاسبة المسئول عن الحسابات ودفع الرواتب، وكان وجوده معنا إضافة ممتازة للفريق، إذ كان قوى البنية ذا شعر مجعد، على استعداد تام للابتسام وقد اعتاد ارتداء سروال فضفاض والغليون يطل من بين ذقنه وكان جاحظ العينين
وحضر معه ديك دالى عالم الحيوان وصاحب الطوربيد، كذلك حضر نك هوليس، وهو شاب تخرج حديثا في كلية الطب بلندن وهكذا أصبح لصحار طبيب أخيرا.
وأخذ نك يعالج الجروح والقروح التي أصابت البحارة ولا تريد أن تشفى. وكانت من آثار عض الحشرات وحيوانات البحر عندما هبط البحارة فى الماء فى سيريلانكا، بالاضافة إلى سحجات في الجلد من أثر العمل في الحبال. وقد تحسنت الجروح وغيرها ببطء شديد في هذا الجو الحار الرطب والمياه المالحة