رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠- 252 -
وتبعا للرياح فإن التيار يقوم بدور مماثل فى المضيق. وكان أفضل طريق لاجتياز المضيق - كما بدالى - أن أستخدم مزيجا من المد مع الاقتراب من اليابس واستغلال النسيم البحرى حتى نقود السفينة نحو الجنوب.
تماما
وهكذا أخذت صحار تشق طريقها في منطقة ساحرة تختلف
عن
ذلك الجزء من المحيط بمياهه الزرقاء ما بين سيريلانكا وسومطرة. والتزمنا الملاحة قرب اليابس الذى بدا كجزء من شاطئ الجزيرة الاستوائيه المزدهرة. وكان سرعة السفينة معتدلة وتقدمنا
مطردا، نقطع ما بين ثلاثين إلى خمسين ميلا في اليوم تبعا للظروف وغالبا كنا نبحر فى هدوء، وأحيانا تواجهنا الرياح أو التيار المضاد، وفى مثل هذه الحالات كنا نستخدم مرساة بسلسلة طولها 60 قامة (القامة 6 أقدام (نلقى بها في الماء وتتوقف عن الحركة حتى يتغير المد أو تهب رياح مواتية لنا
•
تركنا سابانج فى السابع من شهر مايو بتأخير في آخر لحظة إذ اضطررنا إلى سد الكثير من الثقوب فى جسم صحار، التي مر عليها الآن أربعة أشهر فى الماء دون أن نتنبه إلى ما هو تحت سطح الماء الماء من أجزاء، ومن المتعذر اجتناب ما كان يحدث عند جذب السفينة في المحيط الهندى وتغيير الاتجاهات وثنى الأخشاب والألواح الخشبية في البحر مما أفضى إلى وجود شقوق بين الألواح. وبالرغم من أنها كانت لا تستحق اهتماما بالغا إلا أنها كانت مصدر إزعاج إذ اقتضى الأمر ضخ المياه التي كانت ترتفع حوالى قدم واحد كل ثلاث أو أربع
ساعات
وكانت المشكلة الكبرى وجود شق بين العارضة الرئيسية واللوح الأول من قاع صحار. واستطاع أحد الغواصين سد ذلك